الشيخ الصدوق

164

من لا يحضره الفقيه

3598 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام : " إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلاده ، ويكون خلطاؤه صالحين ، ويكون له أولاد يستعين بهم " . 3599 - وروي عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : " إني اتخذت رحي فيها مجلسي ويجلس إلي فيها أصحابي ، قال : ذاك رفق الله عز وجل " ( 1 ) . 3600 - وقال الصادق عليه السلام للوليد بن صبيح ( 2 ) : " يا وليد لا تشتر لي من محارف شيئا فإن خلطته لا بركة فيها " ( 3 ) . 3601 - وقال عليه السلام : " لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير " ( 4 ) . 3602 - وقال عليه السلام : " احذروا معاملة أصحاب العاهات ، فإنهم أظلم شئ " ( 5 ) . 3603 - وقال عليه السلام لأبي الربيع الشامي : " لا تخالط الأكراد ، فإن الأكراد حي من الجن كشف الله عز وجل عنهم الغطاء " ( 6 ) . 3604 - وقال عليه السلام : " لا تستعن بمجوسي ، ولو على أخذ قوائم شاتك وأنت تريد أن تذبحها " . 3605 - وقال عليه السلام : " إياكم ومخالطة السفلة فإنه لا يؤول إلى خير " .

--> ( 1 ) أي لطف الله تعالى بل حيث يسر لك تحصيل الدنيا والآخرة . ( 2 ) رواه الكليني ج 5 ص 157 بسند صحيح . ( 3 ) قال الجزري في النهاية : المحارف - بفتح الراء - هو المحروم المحدود الذي إذا طلب لا يرزق ، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه . وهو خلاف المبارك . ( 4 ) مروى في الكافي ج 5 ص 158 بسند موثق والمراد بالخير المال . ( 5 ) مروى في الكافي مرفوعا . والعاهات جمع العاهة وهي الآفة ولعل ذلك لسراية المرض . ( 6 ) مروى في الكافي بسند فيه ارسال وقال العلامة المجلسي : يدل على كراهة معاملة الأكراد ، وربما يأول كونهم من الجن بأنهم لسوء أخلاقهم وكثرة حيلهم أشباه الجن فكأنهم منهم كشف عنهم الغطاء .